رعشة المرأه ةانزلها على وجه زوجهاا

Posted: سبتمبر 2, 2010 in عآلمٌ آلثقافهُ الجنسيهُ

مساءكم بخور
.
.

( رعشة المرأه ةانزلها على وجه زوجهاا )
.
.
اممممممم
.
.

مع التهيؤ الكامل لممارسة الجنس من الطرفين،
واستقرار الحالة النفسية لهما،
واجتماعهما سوياً لأخذ دش قبل ممارسة الحب،
والتجهز بجميع التفاصيل الجميلة لهذه البهجة الممتعة،

تكون المداعبات بينهما لها متعة خاصة، وفن خاص، واحترافية كبيرة يفاجئ بها كل طرف شريكه،

حين يكون الرجل مستلقياً على ظهره، ثم تعاجله المرأة بالصعود عليه وهي جالسة على ركبتيها، إنما ليس فوق أعضائة التناسلية، بل تتقدم رويداً رويداً، حتى تتخطى بطنه وصدره، إلى أن تستقر فوق وجهه،

لتمنحه فرصة الاستمتاع بفرجها، بالنظر إلى كل تفاصيله، وشمّ رائحته بطريقة تجعل هذه الرائحة تصل إلى أصغر خلية في دماغه، وتقبيله للفرج قبلة المحبّ الحنون الولهان، ثم ملامسته لتضاريس الفرج برفق بأطراف أصابعه وتحسس تضاريسه، واحتضان ما يتيسر له منه بين شفتيه، وهي ترتفع لتبتعد إلى الأعلى قليلاً، ثم تنزل بلطف حتى تستلذ بهذه الملاطفة الرقيقة، وتشعر بالدغدغة تسري في جميع أنحاء جسمها،

ليبدأ الرجل بعدها بتذوق الفرج واستطعامه، وتدليكه بملامسات خفيفة من طرف لسانه المبلل،
فما إن تشعر برطوبة لسانه، حتى تبدأ هي في التحرك قليلاً للأمام ثم الرجوع للخلف،
تارة تشعر بطرف اللسان المبلل يداعب البظر ويتنزه عليه، وتارة يكون الشفرين بمثابة – سكة قطار -للسان، وتارة أخرى تشعر به يدغدغ منطقة العجان – بين الفرج وفتحة الشرج –
وتارة تشعر بطرف اللسان يضغط على فتحة المهبل،
فهي التي تختار المكان الذي يمر عليه هذا اللسان المعلون ويدغدغه،

بل إنها تزيد، لتقوم بفرك الفرج وحكّه على وجه الرجل،

وهو أيضاً يزيد، بشدّها له، لينعم أكثر بمصّ ولحس ورضع فرجها،

فتفاجئة بمدّ إحدى يديها للخلف، واحتضان قضيبه بكفها، والضغط عليه، وتدليكه،

فيرفع هو يديه ليبدأ بتحسس نهديها، وإثارتهما أكثر بتدليك يزيد من شهوتها،

ممتع جداً أن يتذوق الرجل الإفراز المهبلي اللزج، ويستطعمه، ويزيد في مداعبة فرج شريكته بلسانه – وهو مستلقياً على ظهره في وضع مريح جداً له –

إلى أن تأتي اللحظة التي تمسك برأس شريكها بكلتا يديها، لتشدّه إلى فرجها، وهي رابضة فوقه تماماً،

هي لحظة وصولها للرعشة، والإنزال، مصحوبة بآهات لا يُمل من سماعها،

لحظة مبهرة جداً،

المتعة الأبهى،

هي عندما تتبلل شفتي الرجل بماء المرأة،

ويستطعم جزء من إنزالها، حتى يشعر أنه يسري في بدنه،

لاشيء يعدل رحيق المرأة – إنزالها – عندما يسري في جوف الرجل، ليغذّي جزء من خلايا جسمه،

وهـ بس وهــ
.

مساءكم بخور
.
.

( رعشة المرأه ةانزلها على وجه زوجهاا )
.
.
اممممممم
.
.

مع التهيؤ الكامل لممارسة الجنس من الطرفين،
واستقرار الحالة النفسية لهما،
واجتماعهما سوياً لأخذ دش قبل ممارسة الحب،
والتجهز بجميع التفاصيل الجميلة لهذه البهجة الممتعة،

تكون المداعبات بينهما لها متعة خاصة، وفن خاص، واحترافية كبيرة يفاجئ بها كل طرف شريكه،

حين يكون الرجل مستلقياً على ظهره، ثم تعاجله المرأة بالصعود عليه وهي جالسة على ركبتيها، إنما ليس فوق أعضائة التناسلية، بل تتقدم رويداً رويداً، حتى تتخطى بطنه وصدره، إلى أن تستقر فوق وجهه،

لتمنحه فرصة الاستمتاع بفرجها، بالنظر إلى كل تفاصيله، وشمّ رائحته بطريقة تجعل هذه الرائحة تصل إلى أصغر خلية في دماغه، وتقبيله للفرج قبلة المحبّ الحنون الولهان، ثم ملامسته لتضاريس الفرج برفق بأطراف أصابعه وتحسس تضاريسه، واحتضان ما يتيسر له منه بين شفتيه، وهي ترتفع لتبتعد إلى الأعلى قليلاً، ثم تنزل بلطف حتى تستلذ بهذه الملاطفة الرقيقة، وتشعر بالدغدغة تسري في جميع أنحاء جسمها،

ليبدأ الرجل بعدها بتذوق الفرج واستطعامه، وتدليكه بملامسات خفيفة من طرف لسانه المبلل،
فما إن تشعر برطوبة لسانه، حتى تبدأ هي في التحرك قليلاً للأمام ثم الرجوع للخلف،
تارة تشعر بطرف اللسان المبلل يداعب البظر ويتنزه عليه، وتارة يكون الشفرين بمثابة – سكة قطار -للسان، وتارة أخرى تشعر به يدغدغ منطقة العجان – بين الفرج وفتحة الشرج –
وتارة تشعر بطرف اللسان يضغط على فتحة المهبل،
فهي التي تختار المكان الذي يمر عليه هذا اللسان المعلون ويدغدغه،

بل إنها تزيد، لتقوم بفرك الفرج وحكّه على وجه الرجل،

وهو أيضاً يزيد، بشدّها له، لينعم أكثر بمصّ ولحس ورضع فرجها،

فتفاجئة بمدّ إحدى يديها للخلف، واحتضان قضيبه بكفها، والضغط عليه، وتدليكه،

فيرفع هو يديه ليبدأ بتحسس نهديها، وإثارتهما أكثر بتدليك يزيد من شهوتها،

ممتع جداً أن يتذوق الرجل الإفراز المهبلي اللزج، ويستطعمه، ويزيد في مداعبة فرج شريكته بلسانه – وهو مستلقياً على ظهره في وضع مريح جداً له –

إلى أن تأتي اللحظة التي تمسك برأس شريكها بكلتا يديها، لتشدّه إلى فرجها، وهي رابضة فوقه تماماً،

هي لحظة وصولها للرعشة، والإنزال، مصحوبة بآهات لا يُمل من سماعها،

لحظة مبهرة جداً،

المتعة الأبهى،

هي عندما تتبلل شفتي الرجل بماء المرأة،

ويستطعم جزء من إنزالها، حتى يشعر أنه يسري في بدنه،

لاشيء يعدل رحيق المرأة – إنزالها – عندما يسري في جوف الرجل، ليغذّي جزء من خلايا جسمه،

وهـ بس وهــ
.
وقت ممتع للجميع

تعليقات
  1. والله دمار مو طبيعي مووواضيعك جدا مميزه على اني ولله الحمد مو مزووجه بس عندي الماام تام بكل شي سواء قرائته او لم اقراءه ولاكن لامانع من الاستزاده ففي الاعاده افاهد

    خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

    الله يديك الف عافيه والله من جد يبي لي ادل اي وحده تبي تعرس وماعندها خلفيات اديها رابط مدوونتك عشان تستفيد ومشكووور صراحه كلها جنان مدري على اي وحده من المدوونات اعلق

    مو لكسل او لشي بس لاني رجلي شوووي تعابانه مااقدر اطووول كثير بس بحاول قد مااقدر اعلق على الاغلب …

  2. ندى كتب:

    خبااال انت وربي

  3. لبيهـ كتب:

    واإوو روعه

    يعطيك العافيهـ

    بسئلك انت متزووج,

    ياحظ زوجتك

  4. roro كتب:

    وه بس وربي روووعه
    تسلم ي بعدي
    مدونتك خـيــآآآآآآل >بس توي مـآ اتزوجت *_^

  5. سنكرز كتب:

    قول آمين تكفى

    آلله يرزقني بزوج مثلك طبق آلآصل مآشآء آلله عليك آلله يحفظك ويخليك لشبآبك وربي آلآبدآع شويه عليك وآصل يآمبدع

  6. fooofooo كتب:

    واووووو خطييييييييييير

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s